‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضاني طاعة ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضاني طاعة ... إظهار كافة الرسائل

PostHeaderIcon منوعات ..

 
 
 




 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


PostHeaderIcon رمضان ..(6)

 
 
 
الدُّعَاء عِند رُؤية الهِلَال
اللهُ أَكبَرُ اللهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَينَا بِالأَمْنِ وَ الإِيْـمَانِ وَ السَّلَامَةِ و الِإسْلَامِ وَ التَّوفِيقِ لِـمَا تُـحِبُّ و تَرضَى رَبُّناَ وَ رَبُّكَ اللهُ (رواه الترمذي و الدارمي عن عبد الله بن عمر وصَحَّحَه الألباني)
 
الدُّعاء عِند اسْتِقبَال رَمَضَان
لم يعرف دعاء خاص عن النبي ولا عن الصحابة في استقبال رمضان، غير أن السلف استقبلوا هذا الشهر بفرح و استبشار. فلا يقولون في رمضان إلا دعاء الخير و الرجاء. وقد جاء عن مُعَلّى بن الفَضل أنه قال: كانوا (اي السلف) يدعون الله ستَّة أَشهُر (قبل رمضان): أن يُبَلِّغهم الله رَمضانَ، ثُم يَدعونَه ستَّة أَشهُر (بعد رمضان): أن يَتَقَبلَه (الله) منهم. (لطائف المعارف ص. ٢٦٤).
وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم إذا جاء رمضان: «اللَّهُمَّ سَلِّمْنِـي إِلَى رَمَضَانَ وَسَلِّمْ لِي رَمَضَانَ، وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي مُتَقَبَّلًا» (لطائف المعارف ص. ٢٦٤).
 
كَثرَة الِإستِغفَار عِند السَّحَر
قال تعالى في صِفَّةِ أَهلِ الـجَنَّة: "الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ" (آل عمران: آية ١٧)
قال ابن كثير: دلت الأية على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار. وقد قيل: إن يعقوب، عليه السلام، لما قال لبنيه: "سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي" (يوسف:٩٨) أنه أخرهم إلى وقت السحر. (تفسير ابن كثير للأية)
 
الدُّعاء عِند الإِفطَار
ذَهَبَ الظَّمَـأُ، وابْــتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَــبَتَ الأَجْرُ إِن شَاءَ اللهُ (أخرجه أبو داود و حسنه الألباني)
 
الدُّعاء عِند لَيلَة القَدر
اللَّـهُـمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُـحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي (حديث صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجه)
 
 
 
هذه هي الأحاديث الضعيفة المنتشرة في أيدى الناس التي أخذناها من كتب محدث العصر العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمة الله عليه و على جميع العلماء
 
١. { لو يعلم العباد ما في رمضان ؛ لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها ، وأن الجنة لَتزَيَّن لرمضان من رأس الحول إلى الحول ...الخ } وهو حديث طويل ( "ضعيف الترغيب" (٥٩٦))
 
٢. { أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدى فريضة فيما سواه . . . وهو شهر أوله رحمة ، ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار. . . الخ } ، وهو حديث طويل أيضاً "الضعيفة" (٨٧١)
 
٣. { صوموا ؛ تصحوا } ( "الضعيفة" ( ٢٥٣) )
 
٤. { من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة رخصها الله له، لم يقضه عنه صيام الدهر كله ، وإن صامه } ( "تمام المنة" (٣٩٦) )
 
٥. { صائم رمضان في السفر ؛ كالمفطر في الحضر } ( "الضعيفة" (٤٩٨) )
 
٦. {خمس تفطر الصائم ، وتنقض الوضوء : الكذب، والغيبة، والنميمة، والنظر بالشهوة، واليمين الفاجرة } ( "الضعيفة " (١٧٠٨) )
 
٧. { إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ؛ نظر الله عز وجل إلى خلقه ، وإذا نظر الله - عز وجل إلى عبده ؛ لم يعذبه أبداً ولله - عز وجل - في كل ليلة ألف ألف عتيق من النار } ( "الضعيفة " (٢٩٩) )
 
٨. { شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض ، ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر }( "الضعيفة" (٤٣) )
 
 
 
١. صفة صوم النبي صلى الله عليه و سلم، للشيخ سليم بن عيد الهلالي و الشيخ علي بن حسن الحلبي
 
٢. إعلام الأنام بأحكام الصيام، للشيخ عقيل بن محمد المقطري
 
٣. مختصر الفقه الاسلامي، للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري
 
٤. الوجيز في فقه السنة و الكتاب العزيز، للشيخ عبد العظيم البدوي
 
٥. جليسك في رمضان: سنن، أدب، فضائل، مخالفات- للشيخ خالد بن حسين بن عبد الرحمن
 
٦. وظائف رمضان -ملخّصه من لطائف المعارف- للحافظ ابن رجب الحنبليّ
 
٧. الأذكار و الأدعية الواردة في رمضان، لأبي إحسان الأثري
 
 
 
 
 
 

PostHeaderIcon رمضان ..(5)

 
 
 
فضلها

١. هي خير من ألف شهر، وذلك ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر

قال تعالى: "لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ" (القدر، آية:٣)

٢. فيها يفرق كل أمر حكيم، وتقدَّر الأرزاق والآجال والأحوال لتلك السنة
قال تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (٣) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ" (الدخان، آية: ٣-٥)

٣. قيامها سبب لمغفرة الذنوب
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَـهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِـهِ». متفَق عَليه
وقتها
هي في الوتر من العشر الأواخر من رمضان، عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ فِي العَشر الأَواخِر من رمضان وقَالَ « التَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِى الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ » متفَق عَليه

فمن عجز عن أول ليلة من العشر الأواخر فلا يغلب السبع الأواخر، فعن ابن عُمَرَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ :« تَحَرُّوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ. فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُم أَو عَجِزَ فَلاَ يُغْلَبَنَّ عَنِ السَّبْعِ الْبَوَاقِى ». أَخْرَجَهُ مُسلِم

كيف يتحرى المسلم ليلة القدر ؟
من حكمة الله عز وجل أنه استأثر هذه الليالي عن عباده ليلتمسوها في كل ليلة، و لهذا ينبغي للمسلم أن يحيى هذه الليالي بانواع العبادة، منها:

١. الإعتكاف
عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبـي صلى الله عليه وسلم كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأواخِر من رمضان، حتَّى تَوَفَّاهُ الله عز وجل. متفَق عَليه

٢. إحياء الليل وإيقاظ الأهل للعبادة
عن عَائِشة، قالَت: كان رسُول الله صلى الله عليه وسَلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْر الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَر. متفَق عَليه

٣. الاغتسال بين المغرب والعشاء والتنظف والتطيب والتزين
روى ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله إذا كان في رمضان نام وقام فإذا دخل العشر شد المئزر واجتنب النساء واغتسل بين العشائين، يعني بين المغرب والعشاء.
قال ابن جرير كانوا يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر.
عَلَامَتُها
عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر : « لَيلَة سَـمحَة طَلقة لَا حَارَة ولا بَارِدَة تُصبِح شَمسُها صَبيحَتها ضَعِيفَة حَمرَاء ». رواه ابن خزيمة وصحيحه الألباني
(سمحة طلقة: اي سهلة طيبة، صبيحتها ضعيفة: اي ضعيفة الضوء، حمراء: اي شديدة الحمرة)

ماذا يقول المسلم إذا عَلم ليلة القدر؟
عن عائشة رضي الله عنها قَالَت: قُلتُ: يا رسول الله، أَرَأيْت إِن عَلِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدر، مَا أَقول فيها؟ قال: « قُولِي: اللَّـهُـمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُـحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي ». حديث صحيح أخرجه الترمذي وابن ماجه

 
 
 
وهو اللّبثُ في الـمَسجِد عَلى صِفَّةٍ مخصُوصةٍ بنيّةٍ.
مَكَانُه: المسجِد الذِّي تُقَام فِيه صَلاةُ الجَمَاعَة
قال تعالى: "وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ" (البقرة: آية ١٨٧)
و قال البُخَارِي: بَاب الاعتكَافِ فِى العَشرِ الأوَاخِرِ والاعتكَافِ فِى المسَاجِدِ كُلِّهَا

متَى يَدخُل الـمُسلِم فِي مُعتَكِفِه
عَن عائِشة رضى الله عنها قالَت: كان النَّبِىى صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خبَاءً فَيُصَلِّى الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُهُ. متفَق عَليه
(خبَاءً: اي خيمة)

أركان الاعتكاف

١. النّيّة
٢. المعتكف فيه و هو المسجد
٣. اللّبث في المسجد
ما يفسد الاعتكاف
١. الجِماع ودَوَاعِيه
٢. الخُروج مِن الـمَسجِد لِغير حَاجةٍ
٣. الحيض والنّفاس
٤. الجنون و السّكر
ما يباح في الاعتكاف
١. الخروج من المسجد لحاجة لا بد منها
٢. إخراج بعض الجسد من المسجد
٣. الأكْل والشّرب والنّوم والكَلام
٤. الوضوء في المسجد
٥. العقود والصّنائع في المسجد إلا البيع
٦. الطّيب و الإدهان

اعتكاف النساء
١. يجوز للمرأة أن تعتكف مع زوجها أو لوحدها بشرط: إذن وليها، أن تأمن من الفتنة و الخلوة بالرجال؛ لقول عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يَعتَكِف العَشرَ الأَواخِر مِن رَمَضان حَتَّى تَوَفاه الله؛ ثُم اعتَكَف أَزوَاجُه مِن بَعدِه. متفَق عَليه

٢. يجوز للمستحاضة أن تعتكف دون الحائض، فقد ثبت عَن عَائشَة قَالَت: اعْتَكَفَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وسَلَّمَ امرَأَةٌ مِن أَزوَاجِهِ مُستَحَاضَة فَكَانَت تَرَى الصُّفرَةَ وَالْحُمرَةَ..رواه البخاري

ما يكره في الاعتكاف
١. أن يشتغل نفسه بما لا يعنيه ولا ينفع له من قول أو عمل
٢. الإمساك عن الكلام ظنا منه أن ذلك من العبادة

الإغتسال عند الاعتكاف
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين مجموع الفتاوى ورسائله: أن الاغتسال عند الاعتكاف ثلاثة أقسام:

١. واجب وهو الإغتسال من جنابة لأنه لابد منه
٢. جائز وهو الإغتسال لإزالة رائحة أو أوساخ يشق عليه بقاؤها
٣. ممنوع وهو الإغتسال لمجرد التبرد

اعتكاف النساء

١. يجوز للمرأة أن تعتكف مع زوجها أو لوحدها بشرط: إذن وليها، أن تأمن من الفتنة و الخلوة بالرجال؛ لقول عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يَعتَكِف العَشرَ الأَواخِر مِن رَمَضان حَتَّى تَوَفاه الله؛ ثُم اعتَكَف أَزوَاجُه مِن بَعدِه. متفَق عَليه

٢. يجوز للمستحاضة أن تعتكف دون الحائض، فقد ثبت عَن عَائشَة قَالَت: اعْتَكَفَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وسَلَّمَ امرَأَةٌ مِن أَزوَاجِهِ مُستَحَاضَة فَكَانَت تَرَى الصُّفرَةَ وَالْحُمرَةَ..رواه البخاري

حَدُّ الخُروج مِن المسجد
حدّ الخروج: أن يَـخرج بـجمِيع جسدِه، فَإن خَرج ببَعضِه لَـم يضُرّ ، لِقَول عَائِشة رضي الله عنها : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُدْنِى إِلَىَّ رَأْسَهُ وَأَنَا فِى حُجْرَتِى فَأُرَجِّلُ رَأْسَهُ وَأَنَا حَائِضٌ. متفَق عَليه
 
 
 
١. أَنَّه لَا يَـجِب عَلى الفَور بل يَجُوز فيه التَأخِير
عَن عَائِشَةَ رضى الله عنها، أنها قَالَت: كَانَ يَكُونُ عَلَىَّ الصَّومُ مِن رَمَضَانَ، فَمَا أَستَطِيعُ أَنْ أَقضِى إِلاَّ فِى شَعْبَانَ. متفَق عَليه

٢. أَنَّه لَا يَـجِب التَتَابُع
قال تعالى: "فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ" (البقرة: آية ١٨٥)
و ثَبَت عَن ابنِ عَباسٍ أَنّه قَال: لَا بَأسَ بِه أَن يُفَرَّق. (أي قَضَاء الصِّيَام) رواه البخاري معلقا
من مات وعليه صيام نذر
عَنْ عَائِشة رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ ». متفَق عَليه. وهذا الحديث يختص بصِيام النَّذر فَقط، أما صِيام رمضان فهو يطعم عنه. كما جاء ذلك في رواية عن عَمرَة: أَنَّ أُمَّها مَاتَت وعَلَيها مِن رَمَضَان، فَقَالت لِعَائِشَة: أَقضِيهِ عَنهَا؟ قَالَت: لَا بَل تَصَدقِي عَنهَا مَكَانَ كُلَّ يَومٍ نِصفَ صَاعٍ عَلى كُل مِسكِين. أخرجه الطحاوي و صححه الألباني
 
 
 
 
 

PostHeaderIcon رمضان ..(4)

 
 
 
مَن تَجب عليه الفِديةُ
 
١. الشيخ الكبير و المرأة العجوز و صاحب المرض الذي لا يرجى بَرءُه
قال تعالى: "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ" (البقرة: آية ١٨٤) قال ابن عباس رضي الله عنهما: لَيسَتْ مَنسُوخَة (أي هذه الأية)، هو للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا. رواه الدارقطني بإسناد صحيح
وعَن أَنَس بنِ مَالِك رضي الله عنه أَنَّه ضَعُف عَن الصَّومِ عَامًا فَصَنَع جفنَةَ ثَريدٍ ودَعَا ثَلاثِين مِسكِينًا فَأشبَعَهُم. رواه الدارقطني وصحيحه الألباني.
 
٢. الحَامِل والـمُرضِع إذَا خَفَتا عَلى نَفسِهِما أو وَلَدهِما
عَن أَنَس بنِ مَالِك أن النبي صلى الله عليه وسلم يَقول: « إِنّ الله تعَالى وَضَع عَن الـمُسَافر الصَّومَ وشَطْر الصَّلاة وعَن الحَامِل أو الـمُرضِع الصَّومَ ». رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني
وثبت عن ابن عباس أنه رأى أم ولد له حاملا أو مرضعا فقال: أنت من الذين لا يطيقون، عليك الجزاء (أي الفدية) وليس عليك القضاء. رواه الدارقطني بإسناد صحيح.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ » مُتفَق عَلَيه
وثبت عن مالك عن نافع أن ابن عمر سئل عن المرءة الحامل إذا خافت على ولدها، فقال: تفطر و تطعم مكان كل يوم مسكينا مدا من حنطة. أخرجه البيهقي من طريق الشافعي و سنده صحيح
 
مقدار الفِديةُ
 
١. نِصفُ صَاعٍ مِن حِنطَة أَو بُرّ أو رُزّ أو غَيره من القُوت.
٢. إِطْعَام مِسْكِين عَلى قَدرِ مَا أَشبَعَهم
 
 
 
فضائله
 
١. السَّحُور بَرَكَة
عَنْ أَنَس رضي الله عنه قال، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً ». مُتّفق عَلَيه
و عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الله جَعَل البَرَكَة فِي السَّحُور وَالكَيلِ » حديث حسن، أخرجه الشيرازى فى الألقاب و الطبرانى فى مسند الشاميين
 
٢. إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين
عَن أبى سعِيد الخدرِى، قال: قال رسُول الله صلى الله عليه وسلم: « السَّحُورُ أَكلَةٌ بَرَكَةٌ، فَلاَ تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَن يَـجرَعَ أَحَدُكُم جُرعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الـمتَسَحِّرِينَ ». رواه أحمد و صححه شعيب الأرنؤوط
 
٣. أنه فرق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب
عَنْ عَمْرِو بن الْعَاصِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ ». رواه مسلم
بِـمَ يُتَسَحَّر
أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « نِعْمَ سَحُورُ المؤمِنِ التَّمْرُ ». أخرجه أبو داود و صححه الألباني
 
تَأخِير السَّحُور
عَن أَبِى ذَرٍّ قَال، قَال رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم « لاَ تَزَالُ أُمَّتِى بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ » رواه أحمد
و عن زَيد بن ثَابِت رضى الله عنه قال: تَسَحَّرنَا مَعَ النَّبي صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَام إِلى الصَّلاَةِ. قُلْتُ (أي: أنس): كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً. رواه البخاري
 
من سمع أذان الفجر والإناء في يده
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَـقْضِيَ حَاجَتَـهُ مِنْـهُ ». حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود
 
تنبيه: من أكل معتقداً أنه في ليل فبان أن الفجر قد طلع فصومه صحيح، ولا قضاء عليه
 
وَقتُ السَّحَر وَقتُ الاستِغْفَار والدُّعَاء
قال تعالى حكاية عن صفة أصحاب الجنة :"الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَار" (آل عمران، أية: ١٧)
 
 
 
فضائل تعجيل الفطر
 
١. أنه يجلب الخير
عن سَهل بنِ سَعد رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و سلم : « لَا تَزالُ النَاس بِـخَيرٍ مَا عَجَّلوا الفِطْر ». رواه البخاري و مسلم
 
٢. أنه سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
عن سَهل بنِ سَعد رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و سلم : « لَا تَزَال أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِـي مَا لَم تَنتَظِر بِفِطرها النُّجُومَ ». رواه ابن حبان بإسناد صحيح
 
٣. أنه مخالفة للضالين و المغضوب عليهم
عَن أَبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رَسُول الله صَلى الله عَليه وسلم : « لا يَزالُ الدِّينُ ظاهراً مَا عَجَّل النَّاسُ الفِطرَ؛ لأَنَّ اليَهُود والنَّصَارَى يُؤَخِّرون ». صحيح الترغيب
 
الفطر قبل الصلاة
عن أنَس بنِ مَالكٍ رضي الله عنه قال: كَانَ النَّبي صلى الله عليه وسلم يُفطِر عَلى رُطَباتٍ قَبلَ أَن يُصَلِّي ...رواه أحمد و أبو داود بإسناد حسن
 
على ماذا نفطر؟
عن أنَس بنِ مَالكٍ رضي الله عنه قال: كَانَ النَّبي صلى الله عليه وسلم يُفطِر عَلى رُطَباتٍ، فَإن لَم يَكُن رُطَباتٍ فَتَمَراتٍ، فَإن لَم يَكُن تَـمَراتٍ؛ حَسَّا حَسَوَاتٍ مِن مَاءٍ. رواه أحمد و أبو داود بإسناد حسن.
(حَسَوات : جمع حَسْوَة، وهي: الجُرعَة مِن الشراب)
 
ماذا يقول عند الإفطار؟
عن عَبدِ الله بنِ عَمرِو بن العَاص رَضي الله عنه قال: قال رَسُول الله صَلّى الله عليهِ وسَلم : « إِنَّ لِلصَّائِم عِند فِطرِه لَدعوةً ما تُرَد ». رواه ابن ماجه و الحاكم بإسناد صحيح
ومِن الدعاء المأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا أفطر : « ذَهَبَ الظَّمَـأُ ، وابْــتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَــبَتَ الأَجْرُ إِن شَاءَ اللهُ ». أخرجه أبو داود و حسنه الألباني
 
إطعام الصائم عند الفطر
عن زيد بن خالِد الجُهني قالَ : قالَ رسُول الله صلى الله عَليه وسلم: « مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجرِه، غير أنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً ». رواه أحمد و الترمذي وصححه الألباني
تنبيه: يستحب لمن أفطر عند أخيه أن يدعو له بما ورد عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، مثل:
 
١. أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ. رواه أبو داود وابن ماجه و إسناده صحيح لغبره
٢. اللَّهُمَّ بَارِك لَهُم فِيمَا رَزَقْـــتَهُم وَاغْفِرْ لَهُم وَارحَمْهُم. رواه مسلم
 
 
 
وهو قيام رمضان
فَضلُها
 
عن أَبِى هُرَيرة أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: « مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ». مُتّفق عَلَيه
عَدَد رَكَعاتِـها
وهِي: إِحدَى عَشرَةَ رَكعَة
عن عَائِشَة رضي الله عنها : ما كَانَ النَّبي صلَّى الله عليه وسَلم يَزِيد فِي رَمَضان وَلَا فِي غَيرِه عَلى أحدَ عَشرَ رَكعَة. مُتّفق عَلَيه
إلا أنه إذا زاد المصلي صلاةَ التَراوِيح بأكثر من أحد عَشرَ رَكعَة فلا يكون بدعة، لثبوت الرواية عن بعض الصحابة رضي الله عنهم، كمثل ما جاء في مصنف ابن أبي شيبة، أن عطاء بن أبي رباح يقول: أدركت الناس وهم يصلون ثلاثا وعشرين ركعة بالوتر. وكان عطاء قد أدرك جمعا من الصحابة. ولكنه سنة نبينا صلَّى الله عليه وسَلم أفضل و أولى بالإتباع
و يُشرَع أَن تَكون جَماعَةً
فقد جاء في الحديث عَنْ أَبِى ذَرٍّ أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول « إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ». رواه أبو داود و الترمذي و إسناده صحيح
 
 
 
 
 

PostHeaderIcon رمضان ..(3)

 
 
 
١. الإفطار قبل الوقت ظنا أنه قد غرب الشمس
عَن أَسمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ رضي الله عنهما قَالَتْ أَفْطَرْنَا يَوْمًا فِى رَمَضَان فِى غَيْمٍ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْس. رواه البخاري
 
٢. القَيءُ غَيرُ العَمد
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَن ذَرَعَه القَيءُ وهُو صَائِم فَليَس عَليهِ قَضَاء وإِن اسْتَقَاءَ فَليَقْضِ ». رواه أبو داود و الترمذي وصححه الألباني
 
3. من أكل أو شرب ناسيا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم-: « مَنْ نَسِي و هُوَ صَائِمٌ، فَأَكَلَ أَو شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ » مُتّفق عَليه
 
4. الغِيبَة والنَمِيمَة و الكَذِب والنَّظر بالشَّهوة واليَمِين الكَذبة
هذه الذُّنُوب لَا تُبطِل الصَّوم ولا تُفطِر الصائمَ ولكنها تُنقِص أَجرَ الصائِم و تُسقِط ثَوابَه، لذا يجب للصائم اجتنابها وأمر الناس باجتنابها. أما ما جاء في الحديث: ((خمس تفطر الصائم ، وتنقض الوضوء : الكذب ، والغيبة ، والنميمة ، والنظر بالشهوة ، واليمين الفاجرة)) فهذا حَدِيث مَوضُوع كما بيَّنَ ذَلك الشَيخ الألباني رحمه الله.
 
٦. خُروجُ الدَّمِ، إلَّا دَم الحَيضِ و النِّفاس
وقد سبق ذكره أن النبي صَلّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم احتَجَم و هو صَائم
 
 
 
ذكر الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري في كتابه: مختصر الفقه الإسلامي: يكره للصائم ما يلي:
 
١. الـمُباَلَغةُ فِي الـمَضمَضَة والاِستِنشَاق
 
٢. ذَوق طَعامٍ بِلا حَاجَةٍ
 
٣. الحِجَامَة ونحوها إن أَضعَفتهُ
عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سئل، أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ فقال: لا، إلا من أجل الضعف. رواه البخاري
 
٤. جَـمْعُ الرِّيق وبَلعه
 
 
 
أن الصائم الحقيقي هو الذي صامت جوارحه عن الأثام و لسانه عن الكذب والفحش والشتم والغيبة وقول الزور، مع الإمساك عن المفطرات البدنية كالأكل و الشرب و الجماع. فهؤلاء الأثام لا تفطر الصائم ولا توجب عليه القضاء و لكنه تفسد ثمرة الصيام.
وهذه هي الأفعال التي أمر النبي -صَلّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم- بإجتنابها خَشيَة أن يَسقط ثوابُ صِيامنا:
 
١. قول الزور
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَن لم يَدَع قولَ الزُّور والعمَلَ بِهِ ، فَليسَ للهِ حَاجَة فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ ». أخرجه البخاري وأبو داود
 
٢. اللغو و الرفث
عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لَيس الصِّيامُ مِن الأَكلِ والشّرْب إِنما الصِّيامُ مِن اللَّغوِ والرَّفث، فَإِن سَابَك أَحَدٌ، وَجَهل عَليك فَقُلْ : إني صائم » رواه ابن خزيمة و ابن حبان بسند صحيح
 
فمن لم يدع هذه المخالفات فقد استحق هذا الوعيد من رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، في قوله: عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: « رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالعَطَشُ » رواه ابن خزيمة و ابن حبان باسناد صحيح
 
 


١. من أفطر حال سفره
 
٢. من أفطر حال مرضه الذي يرجى برؤه
قال تعالى: "..وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ.." (البقرة، أية: ١٨٥)
 
٣. الحيض و النفاس
عن عائشة رضي الله عنها قالت: إِن كَانَت إِحدانا لِيُصيبَها الحَيضُ في زَمَن النَّبِـي صلى الله عليه وسلم فَتُؤْمَر بِقَضاء الصَّوم وَلَا تُؤمَر بِقَضاءِ الصَّلاةِ. مُتّفق عَلَيه
 
٤. القيء عمدا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَن ذَرَعَه القَيءُ وهُو صَائِم فَليَس عَليهِ قَضَاء وإِن اسْتَقَاءَ فَليَقْضِ ». رواه أبو داود و الترمذي وصححه الألباني
 
٥. إذا غمي الهلال فأكملنا شعبان ثلاثين يوما ثم صمنا ثمانية وعشرين يوما فرأينا هلال شوال
أن الشهر إما ثلاثون يوما و إما تسعة و عشرون يوما، لقوله صلى الله عليه وسلم: « نَحْنُ أُمَّةٌ أُمِّيُّونَ لاَ نَحْسِبُ وَلاَ نَكْتُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا -أشار بأصابعه العشر- وهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا -وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ- ». رواه أبو داود وصححه الألباني.
نستفيد من هذا الحديث على أن الشهر لا ينقص عن تسعة و عشرون يوما، فإذا صمنا ثمانية وعشرين يوما و رأينا هلال شوال وجب علينا أن نقضي يوما
 
 
 
 
 

PostHeaderIcon رمضان ..(2)


 

 
عَنْ حَفْصَةَ رَضِي اللَّه عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ صلّى اللَّه عَلَيْه وسلَّم قَالَ:
« من لم يُبَيِّتِ الصيامَ من الليل فلا صيامَ له»
رواه النسائي و قال الألباني: صحيح
تنبيه: أَنَّ النِّيَة مـَحَلُّها القَلب و التَّلَفُّظ بِـها بِدعَة
 
 
 
١. السّحُور
عَنْ أَبِي هُرَيرَة، قَالَ رسُول اللَّه صَلى اللَّه عَليه وسلم:
« تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً » مُتّفق عَليه

٢. الذِّكر و الدُّعَاء
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (الأحزاب، أية ٤١)

٣. السِّواك في كُلِّ وَقتٍ، أوَّلَ النَّهار وآخرِه
عن أَبي هُرَيرة عَن النَّبـى صلى الله عليه وسلم
« لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ » رواه البخارى

٤. إذا شَاتَـمه أو قَاتَله أَحدٌ أَن يَقُول: إِنِّي صَائِم، إِنِّي صَائِم
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلا يَرْفُثْ ، وَلا يَجْهَلْ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ ، أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ » مُتّفق عَليه

٥. الإكثار من أعمال الخير كالذكر، وتلاوة القرآن، والجود، والصدقة، والاستغفار، والتوبة
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ،
وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِى كُلِّ لَيلَة مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ. رواه البخارى

٦. تعجيل الفطر
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
« لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ » مُتفَق عَلَيه

٧. صلاة التراويح في ليالي شهر رمضان جماعة
عَنْ أَبِي ذَرٍّ عن النَّبـى صلى الله عليه وسلم قال:
« مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ »
رواه أحمد والترمذي وصَحَّحه الأَلباني

٨. العمرة في رمضان
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه و سلم:
« عُمْرَة فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً » رَواهُ البُخارِي

٩. أن يجتهد في العشر الأواخر من رمضان بأنواع العبادة، ويحيي الليل كله، ويوقظ أهله
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلى اللّه علَيه وسلَّم إذَا دَخَلَ الْعَشْرُ -أَيْ الْعَشْرُ الْأَخِيرَةُ مِنْ رَمَضَانَ- شَدَّ مِئْزَرَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. مُتّفق عَليه
(شَدّ الـمِئْزَر هو كناية على اعتزال النساء لتفرغه للعبادة و العكوف على مناجاة الله)

١٠. تفطير الصائم
عَنْ زَيْدِ بن خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلى اللَّه عَلَيه وسَلَّم-:
« مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيئ » رواه الترمذي و صحيحه الألباني



١. السواك في نهار رمضان
عن أَبي هُرَيرة عَن النَّبـى- صلى الله عليه وسلم -
« لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ » رواه البخارى
و كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَاكُ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَه. رواه البخاري معلقا
تنبيه: سئل سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله عن استعمال معجون الأسنان، فقال : "لا حرج في ذلك مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه،..." فتاوى الشيخ ابن باز ( ٤ / ٢٤٧ )

٢. الإغتسال للتبرد
كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصب الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو من الحر. رواه أحمد و أبو داود موصولا و إسناده صحيح
وكانَّ ابْنَ عُمَرَ -رضى الله عنهما- بَلَّ ثَوْبًا ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِ، وَهُوَ صَائِمٌ. رواه البخاري معلقا

٣. الإكتحال و قطرة العين
قال البخاري في صحيحه: ولم ير أنس والحسن وإبراهيم بالكحل للصائم بأساً

٤. الحُقْنَة - عضلية أو وريدية غير المغذية التي تقوم مقام الغذاء
وقد مال شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أنه لا يفطر بشيء من ذلك. (مجموع الفتاوى: ٢٥\٢٣٤) لأن الأصل البقاء على البراءة الأصلية و هو جواز الحقنة عند الصيام إلا لدليل.
فمن كرهه أو حرمه لزم عليه الدليل، لأن الكراهة والتحريم حكم شرعي لا يثبت إلاَّ بدليل. الله أعلم

٥. تَذوُّق الطعام ما لم يدخل إلى الحلق
قال ابنُ عباس رضي الله عنهما : لَا بَأسَ أَن يَذُوق الخَلَّ أو الشَيءَ مَا لَـم يَدخُل حَلقَه وهو صائم. رواه البخاري معلقا

٦. أخذ الدم لغرض التحليل أو للتبرع بالدم، إلا إذا خشي على نفسه ضعفا
لا بأس بأخذ الدم في نهار رمضان لغرض التحليل أو للتبرع به ما لم يُـخشَى الضعف. فإن خشي المتبرع من الضعف، لم يتبرع بالنهار إلا للضرورة.
عن ثابت البُنَاني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه سُئِل: أكنتم تَكرَهون الحِجَامة للصائم؟ فقال: لا، إلا من أَجْلِ الضَّعف. رواه البخاري
والحكم في هذه المسألة أشبه بالحجامَة، وقد احتجم النبي عليه الصلاة والسلام وهو صائم كما سيأتي.

٧. الحجامة
كانت الحجامة من جملة المفطرات ثم نسخت، لما ثَبَت عن ابن عباس رضي الله عنهما : أَنَّ النَبِـيّ صلى الله عليه وسلم احتَجَمَ وَهُو صَائِم.
رواه البخاري و أبو داود

٨. المضمضة و الاستنشاق
كان النبي عليه الصلاة والسلام يتَمَضْمَض ويَستَنشِق وهو صَائِم إلاَّ أَنَّه مَنَع الصَائِم مِن الـمُبَالَغَة فيهما. فقال النبي عليه الصلاة والسلام :
« وبَالِغْ فِي الاِسْتِنشَاق إلاَّ أَن تَكُون صائماً »
رواه أصحاب السنن بإسناد صحيح

9. التَطَيّب و الإِدِّهان و التَبَخر
أن الرائحة الطيبة مرغب فيها وخاصة في يوم الجمعة لحديث:
«..وليمس من طيب أهله ويدهن ». و قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه:
إِذَا كَانَ صَوْمُ أَحَدِكُمْ فَلْيُصْبِحْ دَهِينًا مُتَرَجِّلاً. رواه البخاري معلقا.
و عنه أنه قال: اصبحُوا مُدّهِنِين صِيامًا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني و رجاله رجال صحيح


 
1. الحُقْنَة الـمُغذِيَّة للبَدَن
لِأَنَّـها تَقُومُ مَقَامَ الغِذَاء

2 خُرُوج دَمِ الحَيضِ والنِّفَاس
قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أَلَيسَ إِذا حَاضَت لـَم تُصَلِّ وَلـَم تَصُم..»
مُتَّفق عَلَيه
و عن عائشة رضي الله عنها قالت: إِن كَانَت إِحدانا لِيُصيبَها الحَيضُ في زَمَن النَّبِـي صلى الله عليه وسلم فَتُؤْمَر بِقَضاء الصَّوم وَلَا تُؤمَر بِقَضاءِ الصَّلاةِ.
مُتّفق عَليه

3. القَيءُ عَمدًا
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« مَن ذَرَعَه القَيءُ وهُو صَائِم فَليَس عَليهِ قَضَاء وإِن اسْتَقَاءَ فَليَقْضِ ». رواه أبو داود و الترمذي وصححه الألباني
ذرعه القيء : أي غَلَبَهُ وَسَبَقَهُ فِي الْخُرُوجِ
 
 
 
 
 

..~

 
♥.. بوح 

بَالاسُتغفآرُ ” سَتسعُدون ستنعموُن وُسترزقوُن منُ حيثُ لآتعلموُن [ إستُغفرّ إلله العظيمُ وُ إتوبّ إليهُ ]

توآصلي معي ..~

تستطيعين آخيتي آن تشاركي معنآ عن طريق هذآ آلايميل ^^ alft3a_alda3ya@hotmail.com آو آلضغط على هذآ آلزر للمحآدثۃ‎ معي بشكل مبآشر .. ^_^

ملآحظه ..~

[ ..لا أسمح بأستخدام محتويات المدونة في ما يعصي اللـہ ..~

طيبي سمعكِ ..~